معالجة نصوص الفلسفة

اذهب الى الأسفل

معالجة نصوص الفلسفة

مُساهمة من طرف noureddine في الأحد 17 مارس 2013 - 13:34

معالجة نص نيتشه
السؤال الذي يجب عليه النص

إن هذا النص يجيب على سؤال محدد هو : كيف شرع الفكر الفلسفي في الفعل ؟
موقف صاحب النص
يرى نيتشه أن التفكير الفلسفي إنطلق بفكرة غريبة تقول : إن الماء هو أصل كل الأشياء , و هي الفكرة التي قدمها الفيلسوف اليوناني " طاليس " ( 640 ق.م – 545 ق.م )
و لقد اعتبر نيتشه أن فكرة طاليس فكرة جادة و ينبغي القبول بها و ذلك للاعتبارات الآتية
- فكرة طاليس تتناول مسألة أصل الأشياء - فكرة طاليس تتناول أصل الأشياء بمعزل عن الصور الخيالية و السرد - عبارة طاليس تتضمن فكرة أن الكل واحد
و يرى نيتشه أن طاليس بهذه الفكرة يعتبر فيلسوفا , و ذلك لأنه قدم نظرتا كلية و متكاملة عن الوجود , و هو في نفس الوقت رجل علم لأنه اهتم بالطبيعة
خلاصة أولية
إن بداية فعل التفلسف عند اليونان كانت بداية عظيمة و ذلك نظرا للجرأة الكبيرة التي أبان عنها فلاسفة اليونان, و ذلك عندما قدموا أفكارا جديدة و جزئية تتعلق بأصل الطبيعة و مبدأها و حاولوا تقديم نظرة كلية و متكاملة عن الوجود.

تحليل نص بن رشد
موضوع النص
يتناول هذا النص موضوع العلاقة بين الدين و الفلسفة أو بين الحكمة و الشريعة, كما أن هذا النص يتناول في نفس الوقت موقف الدين من الفلسفة
إشكال النص
يطرح هذا النص إشكالا فلسفيا متعلقا بمسألة العلاقة الموجودة بين الدين و الفلسفة و كذا مسألة رأي الدين في الفلسفة, و هما مسألتان يمكن التعبير عنهما بالتساؤلات الآتية
- أية علاقة بين الفلسفة و الدين , هل هي علاقة انفصال و قطيعة, أم هي علاقة ترابط و اتصال ؟
- ما هو موقف الدين من الفلسفة ؟
- هل الدين يحرم فعل الفلسفة ؟
- أم هل الدين يدعو إلى التفلسف و يأمر به ؟
موقف صاحب النص
انطلق ابن رشد في أطروحته من تعريف الفلسفة و بيان مقصدها, فاعتبرها نظرا في الموجودات يهدف إلى معرفة حقيقة الخالق
لقد أبرز ابن رشد أيضا أن الشريعة تدعوا, بل تحث على النظر في الموجودات و على استخدام العقل, و في الأخير أكد ابن رشد أن الفلسفة لا تتعارض مع الدين بل إنهما متصلان و متوافقان, لأنهما معا حق
مفاهيم النص
يشتمل هذا النص الرشدي على مجموعة من المفاهيم التي تختلف من حيث دلالتها, و يمكن في هذا المجال أن نميز بين حقلين دلاليين مختلفين
الفلسفة: كحقل دلالي
الدين: كحقل دلالي آخر
في الحقل الأول يمكن إدخال مفاهيم: التفلسف, الاعتبار, القياس, البرهان, الحق. أما مفاهيم: الندب, الشرع, الشريعة, الخالق, الوجوب, القياس الشرعي, فهي مفاهيم تنتمي إلى حقل الدين. وبين الحقلين توجد مفاهيم مشتركة مثل: الحق, القياس
تعليق حول النص
إن هذا النص يمثل مرافعتا نقدية أراد من خلالها ابن رشد الدفاع عن الفلسفة وإثبات مشروعيتها, و ابن رشد في هذا إنما أراد أن يرد الاعتبار للفلسفة أي إلى العقل, و هذا ليس بشيء غريب عند فيلسوف تزود من معين الفلسفة اليونانية خاصة في ملامحها العقلانية مع بعض الفلاسفة أمثال : أرسطو

تحليل نص ديكارت
سؤال النص
يطرح هذا النص سؤالا ضمنيا هو : ما هي الطريقة الصحيحة للوصول إلى معرفة جميع الأشياء ؟
إن ديكارت من خلال هذا السؤال يطرح مشكلة ذات طبيعة منهجية, فالسؤال هنا سؤال يتعلق بالمنهج, أي بالطريقة التي تؤمن عملية المعرفة و تصون و تحمي الذات من الوقوع في الأخطاء
رأي صاحب النص
انطلق ديكارت من الإقرار بضرورة اتخاذ الحيطة و الحذر و عدم التسرع في إصدار الأحكام التي لم تستمد من العقل, و لقد اعتبر ديكارت على أن الوصول إلى معرفة جميع الأشياء يتطلب امتلاك طريقة أو منهج, و لقد انتهى ديكارت من خلال دراسته لعدد من العلوم و الفلسفة إلى استنباط أربعة قواعد منطقية هي :
- قاعدة الشك في ما هو غير واضح
- تقسيم المشكلات إلى أجزاء
- ترتيب الأفكار من البسيط إلى المركب
- قاعدة الإحصاء و المراجعة الشاملة للنتائج
تعليق حول النص
يعكس هذا النص اهتماما من بين الاهتمامات التي انشغل بها ديكارت و المتعلقة بمسألة المنهج, حيث أنه اعتبر أن الوصول إلى الحقيقة لا يمكن أن يتم إلا إذا تسلح العقل بمنهج يعصمه من الوقوع في الأخطاء
تحليل نص لبرتراندر راس.
سؤال النص
- يطرح هذا النص سؤالا يتعلق بمهمة الفلاسفة و وظيفة الفلسفة, و يمكن أن نصغ هذا السؤال كالآتي : ما هي الوظيفة التي تقوم بها الفلسفة ؟
رأي صاحب النص
- أبرز "راسل" أن مجال العلم يختلف عن مجال الفلسفة, فالعلم يهتم بدراسة الأشياء و الظواهر مثل الآلات و الإنسان و الكواكب, أما الفلسفة فهي تهتم بالتأمل و الاستطلاع و الاستكشاف, إنها عبارة عن مغامرة فكرية. يرى صاحب النص أيضا على أن خطاب الفلسفة يبدأ عندما يغادر الإنسان نطاق العلم, و في نفس الوقت بين على أن هناك علاقة بين الفلسفة و العلم, غير أن العلم عندما يتأسس على قوة متينة, فإنه يستقل عن الفلسفة و يصبح قائما بذاته
- يبدو من خلال هذا النص أن الفلسفة المعاصرة من بين ما اهتمت به موضوع العلاقة بين العلم و الفلسفة, و على الرغم من الاختلاف الموجود بينهما, فإنهما في حاجة إلى بعضهما البعض, كما أن الإنسان في حاجة ماسة إليهما معا
استنتاجات
إن النماذج الفلسفية التي استقيناها من تاريخ الفلسفة (طاليس, ابن رشد, ديكارت, برتراند راسل) تجسد اللحظات التاريخية المختلفة التي شهدها الفكر الفلسفي. لقد توصلنا إلى أن كل لحظة من تلك اللحظات عالجت و بطرقة خاصة إشكالا فلسفيا محددا و بلورت مفاهيم فلسفية خاصة, فبالنسبة للفلسفة الإسلامية في العصر الوسيط رأينا كيف أن ابن رشد كان في مواجهة إشكالية محددة هي إشكالية العلاقة بين الدين و الفلسفة, حيث انتهى ابن رشد إلى التأكيد إلى أن لا خلاف بين الدين و الفلسفة, و أن العلاقة بينهما هي علاقة اتصال و انسجام و توافق, و خلال الحقبة الحديثة من تاريخ أوروبا ظهر ديكارت الذي أعتبر أعظم فلاسفة عصره, و قد عالج ديكارت قضايا فلسفية ميتافيزيقية ( الله, العالم, النفس, الإنسان,...), كما أنه عالج قضايا منهجية تتعلق بالبحث عن المنهج السليم المؤدي إلى الحقيقة, من هنا رفع ديكارت شعار الشك باعتباره منهاجا سديدا يؤدي إلى اليقين
و في المرحلة المعاصرة من تاريخ الفلسفة توقفنا عند أحد الفلاسفة الغربيين و هو برتروند راسل الذي طرح قضية العلاقة بين الفلسفة و العلم, مبينا أن الفلسفة تهتم بالبحث في مناطق المجهول, إنها استطلاع أو هي مغامرة استكشافية مطلوبة لذاتها, أما العلم فهو معرفة مرتبطة بالأهداف العملية ذات صلة بالحياة الإنسانية.

تحليل نص كارل ياسبرز
سؤال النص
يمكن القول إن هذا النص يطرح سؤالا ضمنيا هو : " ما هو الأصل الدافع لفعل التفلسف ؟ "
إن هذا السؤال لا يتعلق بالأصل التاريخي للفلسفة, و لكن بأصلها النظري
موقف صاحب النص
يرى كارل ياسبرز أن الأصل الدافع و المنتج للفلسفة يتمثل في مجموعة من العناصر و هي: الدهشة, التساؤل, المعرفة, الشك, لفحص النقدي, و الوعي بالذات
إن هذه العناصر شكلت و لازالت تشكل المصدر الأساسي لفعل التفلسف و بالتالي فهي بمثابة أدوات أو آليات لهذا الفعل
تحليل نص طه عبد الرحمان.
سؤال النص
يحاول طه عبد الرحمان في هذا النص الإجابة على سؤال محدد يتعلق بإحدى أدوات فعل التفلسف و هو السؤال, على اعتبار أن لحظة السؤال في هذا الفعل هي لحظة أساسية لأنها هي التي تفجر المعرفة الفلسفية
يمكن تحديد سؤال النص في ما يلي: ما هي طبيعة السؤال الفلسفي ؟
موقف صاحب النص
يرى صاحب النص على أن السؤال الفلسفي لم يأخذ شكلا أو نمطا واحد, بل كانت له أنماطا مختلفة, إلا أنه حصر هذه الأنماط في اثنين أساسين, نمط السؤال الفلسفي اليوناني القديم و نمط السؤال الأوروبي الحديث
لقد حاول صاحب النص تحديد خصائص و مميزات كل سؤال على حدة, فالسؤال اليوناني القديم كان سؤال فحص و اختبار أساسه الحوار, أما السؤال الأوروبي الحديث فقد كان سؤال نقد, و النقد كان موجها لأداة المعرفة و التي هي العقل .
تحليل نص كانط
سؤال النص
إن هذا النص يجيب على سؤال محدد هو: هل ينبغي العمل على إذكاء نار الحروب, أم أنه ينبغي تجبها و منعها و الدعوة إلى إقامة السلام؟
إن هذا النص يتطرق إذا إلى المساءلة عن قيمتين إنسانيتين متعارضتين هما الحرب و السلم
رأي صاحب النص
يرى كانط على أنه ينبغي العمل على تجنب الحروب بكل أنواعها و منع أسبابها و أسباب تكرارها ( انعدام الثقة.. ). إن كانط ندد أيضا بما سماه حروب الإبادة, و في الأخير دعا كانط إلى العمل من أجل السلام الدائم
تعليق حول النص
نستنتج من هذا النص أن كانط بدفاعه عن السلم و السلام و بنبذه للحرب, فهو يجسد لنا موقف الفيلسوف من القيم الإنسانية. إن الفلسفة تظهر كمدافع و كمناصر للسلام و العدل و الحق, إنها في نفس الوقت تدين كل استعمال للقوة و العنف.
تحليل نص بيلز
إشكال النص
يطرح هذا النص إشكالا يتعلق بمفهوم الثقافة, و يمكن أن نصوغ مجموعة من التساؤلات التي تبرز هذا الإشكال و هي
ما هو الهدف من إنشاء مصطلح الثقافة ؟
إذا كانت السلوكات الإنسانية متباينة و متنوعة فما هو سبب هذا التباين و التنوع ؟
إذا كان الناس جميعا ينتمون إلى نوع واحد هو النوع الحيواني, فما هو السبب في اختلاف سلوكاتهم ؟
أطروحة صاحب النص
يرى صاحب النص على أن نشوء مصطلح الثقافة يعود إلى مجال البحث في سلوك الإنسان , هذا السلوك الذي أبان عن تنوع و اختلاف ملحوظ عن سلوك الحيوان, فإذا كان الإنسان يتميّز بإنتمائه للطبيعة, فقد أظهر سلوكه تغيّرا نوعيا, بحيث إستطاع الإنسان تعلم و اكتساب عادات و طرق و تقاليد متعددة, هذه العناصر هي التي ستشكّل ما يسمى ثقافة
تحليل نص كلود ليفي ستراوس.
إشكال النص
يجيب هذا النص على سؤال مركزي هو : هل يمكن التمييز بين ما هو طبيعي و ما هو ثقافي في الإنسان ؟
موقف صاحي النص
يرى كلود ليقي ستراوس أن مسألة التمييز بين ما هو طبيعي و ما هو ثقافي في الإنسان مسألة صعبة و شائكة و ذلك نظرا للتعقيد و التداخل الذي يميز الظواهر الإنسانية, و إن صاحب النص يقترح من أجل حل مشكلة التمييز بين الطبيعة و الثقافة حلا يمثل في الاستناد إلى معيارين للتمييز هما : القاعدة و الكونية, فكلما عثرنا على القواعد فهذا يعني أننا في إطار ما هو ثقافي, و بالعكس, كلما وجدنا أنفسنا أمام ما هو كوني, فالأمر يتعلق بما هو طبيعي
و إذا كان الثقافي يتميز بالنسبة و الخصوصية فإن الطبيعي يتميز بالكونية و العمومية و الثبات
نقاش مفتوح
إذا كان كلود ليفي ستراوس قد نجح إلى حد كبير في تقديم حل ناجح لمشكلة التمييز بين الطبيعة و الثقافة, فإن السؤال المطروح هو : هل يمكن أن نفصل في الإنسان بين ما هو طبيعي و ما هو ثقافي ؟
لقد حاول أحد علماء الاجتماع الفرنسيين المعاصرين و هو : إدغار موران البحث في هذا الإشكال المتعلق بسلوك الإنسان, يقول في كتابه (فردانية الإنسان) " كل فعل إنساني هو فعل بيوثقافي كأفعال الأكل و الشرب و النوم,... و الجماعي, و الغناء, و الرقص
إن كل فعل بشري هو فعل أضفى عليه الطابع الثقافي بصورة كلية كالأكل و النوم و حتى الابتسام أو البكاء. فنحن نعلم جيدا أن ابتسامة الياباني على سبيل المثال تختلف عن شهقة الضحك عند الأمريكي. و الشيء الذي يدهش هما هو أن الأفعال الأكثر بيولوجية هي أيضا الأفعال التي تتسم بسمة الثقافة كالميلاد و الموت و الزواج "
نستخلص مما سبق أن العلاقة بين ما هو طبيعي و بين ما هو ثقافي علاقة معقّدة, غلا أن الثابت هو وجود نوع من التفاعل و التداخل و الانصهار بين ما هو طبيعي و ما هو ثقافي في الإنسان, فلا يمكننا أن نفصل أو نعزل العنصر الطبيعي عن العنصر الثقافي لذلك أعتبر إدغار موران أن الفعل الإنساني هو فعل بيوثقافي, و هذا لا يعني أن العنصرين لا يوجدان في علاقة تجاور, بل إن علاقتهما هي علاقة تداخل و تأثير و تأثر.
تحليل نص ديكارت.
سؤال النص
يطرح هذا النص سؤالا ضمنيا هو : كيف يمكن للإنسان تحقيق السيطرة على الطبيعة ؟
رأي ديكارت
يعتبر ديكارت أن بإمكان الإنسان السيطرة على الطبيعة و التحكم فيها إذا هو اهتدى إلى معرفة قوانينها, و ذلك اعتمادا على معرفته بمبادئ العلم و بما أسماه " الفلسفة العملية" الذي اعتبرها بديلا للفلسفة النظرية
استنتاج
نستنتج من رأي ديكارت أن علاقة الإنسان بالطبيعة علاقة سيطرة و تحكم و مواجهة, و هذه العلاقة المحكومة بهذه الرؤية هي التي برزت مع بزوغ العلم الحديث في أوروبا, حيث تبيّن للعلماء أن معرفة الطبيعة و الإمساك بقوانينها لا يتأثر إلا بقوانين العلم
لكن إذا كان العلم قد سمح للإنسان بمعرفة كثير من القوانين المتعلّقة بالظواهر الطبيعية, فهل هذه الصورة الإيجابية هي الصورة الوحيدة التي أسفر عنها ظهور العلم ؟












noureddine
المراقب العام
المراقب العام

الجنس : ذكر
المزاج :
العمر : 20
عدد الرسائل : 12
تاريخ الميلاد : 17/09/1997
مستوي تعليمي : السنة التانية
نقاط التميز : 2155382647
تاريخ التسجيل : 04/02/2011
احترام المنتدى :
عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى